The opening lines of each chapter. Open the book to read it all.
كان اليوم الأول
لقد كنت أشعر بالملل الشديد، وعلاوة على ذلك، كنت مثارًا جنسيًا بشكل لا يصدق. "عليّ أن أحاول إحضار شخص وسيم يحب أن يستقبل ويحب أن يمنحني أنا وعضوي الترفيه"، فكرت، وأخرجت هاتفي وفتحت أحد تطبيقات المواعدة الخاصة بي. هذه المرة، كان تطبيقًا للرجال الذين يحبون الأمور الأكثر قسوة. كالعادة، معظمهم أكبر سنًا أو في عمري، لكنني…
صار مساء، وصار صباح. كان اليوم الثاني.
لقد استيقظت مع... بماذا سماها يوليوس؟ آه أجل... "سأسمي قضيبك الصغير 'جونيور' من الآن فصاعدًا"، هكذا قال. وهكذا، استيقظت و"جونيور" منتصب، ولاحظت أن بطني كانت ملتصقة ومبتلة، وأدركت أنني كنت أسبح في نوع من البرزخ بين النوم واليقظة طوال الليل. الأفكار حول ما حدث، والمشاعر التي أثارتها في داخلي، كانت قد دمرت نومي الليلي.…
وكان مساء وكان صباح. اليوم الثالث
لا يزال دخان البارود كثيفًا في القرية التدريبية "منطقة ألفا السكنية". لقد أجرينا للتو تمرينًا سيناريويًا بالذخيرة الحية مع مجموعة من الشرطة العسكرية. كرئيس قسم لقوة التدخل السريع، وأيضًا كقائد للتمرين بأكمله، كنت على وشك الانهيار طوال الصباح. لقد جلدت رجالي، ووبخت أحد الموظفين الجدد على اقتحام مهمل، وطالبت بتركيز كامل…
حل المساء في اليوم الثالث
أقف خارج البوابة وأشعر بالألم في عضلاتي بعد تدريبات اليوم مع الرجال، بالإضافة إلى شعور قضيمي بالشد بقوة ضد قفص القضيب. إنه مؤلم لكنه مريح بطريقة غير مفهومة. أنا ممتن لظلام الشارع لأني أتخيل أن كل إنسان يستطيع أن يرى أن حركتي متصلبة وأنني في طريقي إلى سيدي. المفتاح في مكانه المعتاد، وأشعر بذعر خفيف لمعرفتي أنني لن…
صار الصباح. كان اليوم الرابع
بمجرد أن أستيقظ، يغمرني الخزي. في البداية، صندوق القضيب يذكرني بمدى انحداري، ثم فكرة أنني زحفتُ مثل الكلب اللعين لإرضاء يوليوس ورغباته. أدرك أن هذه هي المرة الأولى التي يجب أن أخفي فيها عريي عن ليام. الروتين الصباحي المعتاد حيث نستخدم كلا منا الحمام في نفس الوقت، يجب أن يتغير هذا الصباح. لأول مرة في حياتي، أغلق الباب…
حل الصباح. كانت هي اليوم الخامس
لا أتذكر متى غادرت السينما، فقط أن ذلك كان قبل أن ينتهي الفيلم حتى. أتذكر فقط كم شعرت بالإهانة وأنا أسير فوق الأرضية المليئة بالفشار، وعيون الجميع عليّ. شعرت بأنني مهجور ومرمي من قبل والدي نفسه، ولم أرغب إلا في البكاء. "أزمة في العمل". مرة أخرى! إنها نفس القصة اللعينة دائمًا، في كل مرة نخطط فيها لفعل شيء معًا. لقد…
فكان مساء وكان صباح. كان اليوم السادس.
Dagen تبدأ في صمت يخلق فراغاً في الشقة. ليام لم ينطق بكلمة لي، ورفض الرد على النداءات منذ أن عدتُ للمنزل ليلة أمس. أرى أن شيئاً ما قد حدث، فهو يكتب بلا انقطاع على هاتفه المحمول ويبدو سعيداً. هل التقى بفتاة؟ أعلم أنه لن يجيب على هذا السؤال أيضاً، لذا أجلس إلى طاولة الإفطار وأنظر بصمت إلى ابني الحبيب. تلك الابتسامات…
فكان مساء وكان صباح. كان اليوم السابع.
لقد مرت ثلاثة أسابيع، ولم يعد الصمت في الشقة مليئًا بالتوتر، بل بحياة يومية طبيعية ومتناغمة. من المدهش كم يمكن للمرء أن يعتاد بسرعة على مواقف جديدة وغريبة تمامًا. أجلس على طاولة المطبخ مع كتبي المدرسية وأرى ماركوس، لقد بدأت أطلق عليه "أبي" في رأسي مرة أخرى، ولكن ليس بصوت عالٍ أبدًا، بينما يقوم بتلميع النوافذ بمنهجية.…